عجائب وغرائب داخل قصر صدام حسين في بابل شاهدوا الفيديو

34209 المشاهدات٢٠١٩-٠٥-١٣ ٠١:١٤:٤٦
الإعلانات
منذ تحويله الى منتجع يجذب العوائل والسائحين اليه منذ عام 2011 ، يستقبل قصر صدّام حسين في مدينة بابل التاريخية (100 كم جنوبي بغداد ) القاصدين اليه بحثا عن الراحة والمتعة والفائدة أيضا لاسيما وانه يقع بين اقدم اثار العالم.

بسبب النجاح الذي لاقاه تحويل القصر الرئاسي لصدام حسين الى منتجع ، فقد عكفت مدير الهيئة العامة للآثار والتراث هذه العام على تأهيل القصر وتحويله الى متحف حضاري ، عبر تخصيص نحو 7 مليارات دينار لتنفيذ الفكرة . يصل الزائر للقصر ، من بغداد قاطعا مسافة نحو 100 كيلومترا ، وبسبب قرب موقع القصر من العاصمة ، فان الكثير من الوفود التي تصل الى بغداد ، تدلف الى اثار بابل التاريخية والى القصر الذي يطل شامخا بينها .
ما يضيف الى القصر من ميزات ، وجوده بين تلال الاثار التي لم يكتشف بعضها الى الان مما يضيف نوعا من الجو المحيط بالأسرار وأنت تتطلع من على شرفات القصر على المحيط المجاور . وما يكسب الموقع أهمية استثنائية ، أنه كان صرحا لا يحق لأحد الاقتراب منه في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين (1937- 2006) ، حتى صار مغلّفا بالكثير من الاسرار التي اماط عنها اللثام ، الانقلاب السياسي في العراق في عام 2003 والذي انتهى الى تغيير النظام السياسي في البلد .
ولان القصر يقع على تلة اصطناعية فانه يمنح الزائر شعورا بالإطلالة الواضحة التي تختصر منظرا مضى عليه آلاف السنين ، حيث الارض التي احتضنت اولى حضارات التاريخ. القصر المنيف ذو البناء الواسع العالي يتيح للسائح ايضا التقاط صور للمناظر الطبيعية التي تذهل البصر كونها اطلالا لأقدم حضارة في التاريخ .

قد يعجبك ايضاً

بالتفاصيل علاوي: التوافقات المبنية على المناصب والمكاسب ’’فشلت’’.. والقادم أمَر هام بالوثيقة.. 14 عضواً بمجلس نينوى يوجهون طلباً للبرلمان بحل المجلس والسبب اول رد للامن النيابية بعد تذذيرات السفارة الامريكية لمواطنيها من بغداد عضو بمجلس نينوى: هكذا حسمت الصفقة بين الخنجر وأبو مازن تفاصيل ننفرد بكشفها

تصفح المزيد!

اغلق
اول رد للامن النيابية بعد تذذيرات السفارة الامريكية لمواطنيها من بغداد