الإعلانات

عادل عبد المهدي.. في مثل هذه الأيام من العام 1963.. صعد على ظهر الدبابة.. واليوم يتسلم قيادة العراق.. ما دور الامريكان في اعادة تدويره؟

.في مثل هذه الأيام من العام 1963..

 صعد عادل عبد المهدي على ظهر دبابات نفّذت انقلاب 8 شباط…

ومن هذه اللحظة، انطلق قطار النهاية ..

لم يتوقف لحظة على سكة النهاية ..

بل واصل هديره..

سائقه بعد 56 عاما على مصايب الرفاق، هو عبد المهدي نفسه.. الذي كان واحدا منهم..

يعود رئيسا للعراق.. وكأنه يقول لهم “جئنا لنبقى”..

شعار البعثيين المفضّل..

هل هو قدر التأريخ العراقي..

أم هو مخطط مدروس ليتجرّع العراقيون كأس المر على ذات الأشخاص والاسماء..

تمعنوا في تصريحات عبد المهدي وسياساته في النفط وبناء الدولة وعلاقته بالأكراد..

ستدركون ان عقلية الدبابة و8 شباط الأسود..

لازالت تسيطر على عقله الباطن..

قبل حوالي ثلاثة أعوام كتبتُ مقالةً بعنوان ” عادل عبد المهدي يُهاجم الزعيم قاسم ويعّد لـ 8 شباط جديده “(1) ذكرت فيها ما قاله عبد المهدي صراحةً، وكان وزيراً للنفط، بأن ” التغييرات التي حصلت في بنية الدوله العراقيه منذ أواخر الخمسينات وبدايات الستينات خربت الكثير من البناءات التي حصلت سابقاً “.(2)


الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
سياسي يكشف تفاصيل مهمة جدا عم علاقة مقتدى والعامري هذه المشكلة قد تنهي كل شي