الإعلانات

الدار التراثيه ببغداد التي سكنها آخر وال عثماني والقائد الالماني وأول تشكيل للجيش العراقي هذا مصيره اليوم

طارق حرب : الخضيري الدار التراثيه ببغداد التي سكنها آخر وال عثماني والقائد الالماني وأول تشكيل للجيش العراقي
————————————
في سلسلة التراث البغدادي كانت لنا محاضرة عن دار عبد الجبار الخضيري تلك الدار التي أشتهرت تاريخيا لما شهدته من أحداث وتلك الدار التي تعتبر من الدور التراثيه المعدوده في بغداد التي لا تزيد على عدد أصابع اليد منها دار النواب والاستربادي والسويدي ودار فتنه خاتون ودار المقيم البريطاني
وتعتبر دار عبد الجبار الخضيري أهم من دار قريبه عبد القادر الخضيري الكائن في نفس المنطقه اذ ان مكانهما في النهايه الجنوبيه لشارع الرشيد بعد جسر السنك قريبا من ساحة التحرير وشارع أبو نواس ذلك ان هذه الدار ذات اطلاله على شارع الرشيد مقابل سينما روكسي وسينما ركس التي تحولت الى مسرح النجاح حالياً ورقمه الحالي محلة 106 زقاق 15 دار 214 وقد شيدت هذه الدار في نهاية العهد العثماني بدليل سكنى آخر وال عثماني في هذه الدار وهو خليل باشا الذي تمكن من أسر ما يقارب الخمسة عشر الف جندي انگليزي في مدينة الكوت وقائدهم( طاونزند) وجلبهم الى بغداد والذي كانت الكوت لقبه الرسمي بعد ذلك وكلما يذكرها او يذكر بغداد يجهش بالبكاء حباً لهما وهو الذي أنشأ شارع الرشيد باسم( جاده سي خليل باشا) وكان دار عبد الجبار الخضيري أحد الدور المهمه في بغداد وقد أشغل هذه الدار أيضاً القائد الالماني عندما كانت المانيا حليفا للدولة العثمانيه في الحرب الاولى حيث كانت الدار مقرا للقياده الالمانيه وبعد ذلك وأثناء تأسيس الجيش العراقي في السادس من كانون ثان 1921 كانت الدار مقرا لأول تجمع للعسكريين ولوحدتهم العسكريه ولوزارة الدفاع وتم اشغاله من قبل احد الدوائر الحكوميه ثم أصابه الهجر الى سنة 1998 حيث استملكته الهيئه العامه للآثار باعتباره دارا تراثيه
وبسبب ترك هذه الدار أصابها التلف في الاعمال الخشبيه كالاعمده والسقوف والابواب والشناشيل فأكلتها( الأرضه) وتصدعت الجدران وقد تمت صبانتها
حيث تم الحفاظ على شكل الاعمده وتم استبدال السقوف الخشبيه وتم صيانة السلالم والدار تتقدمه الحديقه في الواجهه وتتصدره باب من الخشب الساج ذو صفاقتين وواجهه زينت بالزخارف وشناشيل خشبيه تتخللها توافذ خشبيه ملونه يغلب عليها اللون الاحمر والاخضر ويؤدي مدخل الدار الى فناء يطل على صحن الدار المبلط بالآجر ( الفرشي) تحيط به مجموعه من الحجرات تقوم أمامها شرفه ذات سقف ثانوي من الخشب يرتكز سقفها على أعمده خشبيه ذات تيجان مقرنصه وتطل الابواب والشبابيك والغرف على الطارمه القائمه أمامها بعقود وجميع الغرف ذات أسقف خشبيه والجناح الخلفي للدار يطل على نهر دجله ويشمل المرافق الصحيه وغرفه واسعه وللمبنى سلالم تؤدي الى غرف النوم وغرفة الضيوف في الطابق الاول بأطلاله على نهر دجله التي تزيد مساحتها على مساحة غرفتين وتطل واجهة الغرف بما فيها من شبابيك وابواب على شرفه يستند سقفها على أعمده خشبيه تشرف على الصحن والامر ذاته في غرف الضلع الجنوبي التي يرتكز سقفها على أعمده خشبيه تشرف على نهر دجله والجزء العلوى يطل على الفناء مغلف بالخشب ويقوم سور حديدي يحيط بحافات الاضلاع الاربعه العليا للمبنى
والدار هذه شبيهه بالدور التراثيه في الكرخ والكاظميه والنجف
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
اول رد للامن النيابية بعد تذذيرات السفارة الامريكية لمواطنيها من بغداد