الإعلانات

جيش من السكرتيرات العراقيات الجميلات الساحرات المتبرجات تبرج الجاهلية الأولى هل سمعتم بها

بالتأكيد أن التأريخ لن يرحم العملاء والجواسيس الذين باعوا أوطانهم للأجنبي ، لأنهم بذلك كانوا قد باعوا شرفهم أولا ، ودينهم إذا كانوا يحملون شيئا من الدين أو معرفة ألله الخالق الجبار أصلا ، فلكل عصر عملائه ، ولكن عصر العراق اليوم زاخرا بأمثال هؤلاء القرامطة ، ولأن أهل العراق يملكون من سعة بالدين والأيمان سبقوا غيرهم أليه فأن عقاب الله بالعملاء الذين ساهموا بشكل مباشر في تدميرة وخرابه سيكون واضحا وجليا في الدنيا ، وأمام أعين الأشهاد ، وفي الآخرة نار جهنم تنتظرهم ومن لف لفهم ، ولأن العراق صلبا كجباله ، وباسقا كنخيله ، فسيبقى قادرا على استيعاب الألم ، والوقوف ثانية لا يسقط كما عهدناه ، فتباَ لهم ، ولعمائمهم وإدعاءاتهم والعاقبة للمتقين . عبد الرحيم العبسي
(( نص ماقاله إبراهيم الزبيدي))

بالرغم من أنني أحمل الجنسية الأمريكية، إلا أنني لم أنل أي قسط من العناية التي أولتها إدارة رئيسي جورج بوش لحلفائها المأجورين أو المتطوعين، من العراقيين والهنود والإيطاليين والمكسيكيين والبلغار والبولنديين.

فلم تنعم علي، كما أنعمت على غيري، بمكرمة الصعود على واحدة من الدبابات الأمريكية التي دفعت أنا بعضا من ثمنها من عرق جبيني، وأنا العائد إلى الوطن الأم للالتحاق بـ (مجلس إعادة أعمار العراق) الذي أنشأه عماد ضياء، بالتفاهم مع وزارة الدفاع الأمريكية، ومن خلال شركة أمريكية مستقلة اسمها SAIC.

كنت واحداَ من مئة وستين من الخبراء العراقيين المغتربين العائدين، مؤقتاَ، ليضعوا خبراتهم في خدمة أهلهم، ومساعدتهم على طي صفحات الخراب التي خلفها النظام السابق، وإعادة تأهيل الدولة على أسس عصرية حديثة، وعدنا الأمريكيون بمعاونتنا على إنشائها، وجعلها منارة تشع على المنطقة سلاما ومودة ومنافع.

والحق يقال إن بعض زملائنا في المجلس تمكنوا من فعل الكثير في الوزارات والمؤسسات والجامعات والمحافظات، وأعادوا تأهيلها وتشغيلها، لكن بعضهم الآخر لم يقصر أبدا في انتهاز الفرص والانخراط في التهريب والاختلاس.

الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
بالتفاصيل علاوي: التوافقات المبنية على المناصب والمكاسب ’’فشلت’’.. والقادم أمَر