الصفحة الرئيسية
2018-10-08 12:35:33 ( 34 المشاهدات )
الإعلانات

تقرير: عودة أقدم ساكنات العراق الى الموصل رغما عن القاعدة وداعش

نشر موقع سبوتنيك الروسي، اليوم الثلاثاء، تقريرا حول بدء النازحين المسيحيين والاشوريين والكلدان بالعودة الى منازلهم التي استولى عليها تنظيم داعش ابان سيطرته على المحافظة وضمها الى "عقاراته"، فيما أشار الى جميع التنظيمات الإرهابية بدءاً من القاعدة وحتى داعش، كانت قد توعدت تلك الأقليات بـ"تفريغ العراق منهم".

ويقول الموقع، ان "أقدم ساكنات العراق ازاحت، بقايا الخراب وبشرة الدخان عن حرائق دسها داعش الإرهابي في محاولته لمحو تاريخ إنساني تنحدر منه إمبراطوريات عملاقة تحرسها الثيران المجنحة وربات الموسيقى والحياة، قرب الموصل، مركز نينوى، شمال العاصمة بغداد"، مبينة ان "الساكنات رجعت في قلوب بيوت تحرسها أشجار الزيتون والتين والجوري، وهي من الأقليات المسيحية، التي طالما حاولت التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة، بدءاً من القاعدة إلى داعش، أن تفرغ العراق منها بشكل ممنهج ومستمر دون كلل".

وأضاف، انه "في جهات العراق المختلفة، سجلت عودة نحو 250 ألف عائلة نازحة، إلى منازلها التي أزاح فيها الشوق كل ما للألم من بؤس ورعب سببه تنظيم داعش إبان سيطرته على كبرى مدن البلاد، شمالاً وغربا منذ منتصف عام 2014، وحتى أواخر العام الماضي بدحر التنظيم أمام انتصارات القوات العراقية".

الأقليات

ونقل موقع سبوتنيك عن قائممقام قضاء تلكيف شمال شرقي الموصل، باسم بلو، قوله، إن "أكثر من ألف عائلة من المسيحيين، والكلدان والآشوريين والسريان، عادت إلى القضاء والبلدات القريبة منه، بعد تحررها من سيطرة داعش الإرهابي"، موضحا أن "مركز قضاء تلكيف عادت إليه عدد من العائلات المسيحية، وهناك عائلات في متواجدة وهي نازحة من مناطق أخرى لم تعد إليها بعد، أما بلدة تل أسقف فقد سجلت عودة أكثر من ألف عائلة من الأقليات المذكورة".

وأضاف بلو، إن"العائلات التي رجعت إلى تلكيف (تبعد عن مدينة الموصل ومن خرائب نينوى حوالي 18 كلم شمال شرق شرقها)، تعد على أصابع اليد، لأن الوضع الأمني فيها يحتاج إلى استقرار أكثر".

وأوضح قائممقام قضاء تلكيف، أن "القضاء مقسم أمنيا ً جزء تحت سيطرة الحشد الشعبي، والجزء الأخر تحت سيطرة الجيش العراقي، وهذه هي المعضلة الأكبر أمام ما يعرقل عودة العائلات النازحة".

نسب الدمار

وتحدث باسم بلو عن "نسب الدمار التي سببها تنظيم داعش لمناطق المسيحيين، وهي الأكبر في باطنايا وهي بلدة تقع في محافظة نينوى، تبعد 14 ميل عن مدينة الموصل، فقد بلغت فيها نسبة الخراب أكثر من 80 %، أما في تلكيف فالنسبة قليلة قدرت بنحو 5 %، وهما تفتقران للخدمات بشكل عام".

وطالب قائممقام قضاء تلكيف، في ختام حديثه للموقع، الجهات المعنية، إبعاد مناطق "تلكيف والبلدات القريبة منها للمسيحيين والآشوريين والسريان والكلدان، من الصراعات السياسية، وحسم الوضع الأمني فيها لأنه يعتبر المعضلة الأكبر أمام عودة العائلات وفتح الطرق أمامها، ومن بعدها تأتي الخدمات والأعمار".

عودة الحياة

وكشف مركز الإعلام الأمني العراقي، وفقا للموقع، عن "تسجيل عودة أكثر من 200 ألف عائلة نازحة إلى مناطق سكناها في محافظات الأنبار، وصلاح الدين، ونينوى".

وأوضح المركز، انه "بعد الاستقرار الأمني الملحوظ وإعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف المناسبة في المحافظات التي تحررت، وخطة الحكومة وسعيها لإعادة جميع النازحين إلى مناطقهم طوعا، عادت خلال الأسبوع الماضي أكثر من 244 ألف عائلة نازحة إلى مناطق سكناها في المحافظات التي تحررت من دنس العصابات الإرهابية".

وأضاف المركز، أن "محافظة الانبار شهدت عودة أكثر من 55 ألف عائلة نازحة إلى مناطق سكناها، كما عادت إلى محافظة صلاح الدين أكثر من 136 ألف عائلة نازحة، بينما شهدت محافظة نينوى عودة أكثر من 53 ألف عائلة"، مشيرا الى أن "القوات الأمنية المشتركة، مازالت تعمل على تأمين عودة جميع العائلات النازحة إلى محال سكناها و توفير المستلزمات الضرورية لهم".

ونقل الموقع عن، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، نعيم الكعود، تأكيده في وقت سابق، "عودة نحو 600 ألف نازح لمناطقهم في المحافظة بعد تحررها من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي".

الجدير بالذكر، أن القوات العراقية، على مدى العامين الماضيين، تمكنت من تحرير جميع مدن محافظات صلاح الدين، ونينوى، والأنبار، من سيطرة تنظيم داعش بعد نحو 3 أعوام من استيلائه على مدن بارزة منها، حتى تقهقر فيها وهزم بتكبده خسائر فادحة امتدت إلى الحدود الدولية بين العراق وسوريا، والأردن، والسعودية.

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

العبادي لو يحلم ميحصل ولاية ثانية هذا ما قاله هذا النائب عضو بحزب بارزاني تكشف خروقات كبيرة في الموازنه بحق الكرد سياسة لوي الذراع خطير مجهولون يهددون مدير كهرباء ديالى بالتصفية الجسدية خلال (48) ساعة لهذه الاسباب الفتح يستهزء بالصدر اي شخص يدخل منزله يتحالف معه