الإعلانات

ماكغورك ينفجر بوجه الجبوري ويهدده بصوره مباشره هذا ما حصل بينهم

لا تزال التحركات الامريكية للعب دور في تشكيل الكتلة الأكبر، والتي من المؤمل أن تنبثق عنها الحكومة المقبلة، تتراوح بين بغداد وأربيل جيئة وذهاباً، وسط مطالب يعرفها الكرد، وينتظرون أن تتوقف بوصلتهم على اتجاهها الصحيح، لتسهيل مهمة الدخول في التكتل المناسب، والذي يلبي طموحاتهم.

في بغداد، الجميع متفق على أن الكتلة الأكبر ستكون شيعية، تلونها مقاعد نيابية سنية وكردية، لكن المد الشيعي الذي كان في السابق عبارة عن "تحالف وطني"، لم يعد مداً بعد انتخابات أيار 2018، بعد أن توزعت القوى الشيعية على عدة قوائم، أبرزها النصر بزعامة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، والفتح الذي يضم معظم الاجنحة السياسية لفصائل الحشد الشعبي، برئاسة هادي العامري، فضلاً عن سائرون المدعومة من زعيم التيار الصدري، وتضم الحزب الشيوعي، وقوى متعددة بينها الليبرالي والمكوناتي الآخر.

قطبا الكتلة الأكبر، اللذان تحيرت أمامهما بوصلة الكرد، يقسمهما المتابعون للشأن السياسي العراقي بين قطب ترغب فيه إيران، يتمثل بائتلاف دولة القانون، بزعامة المالكي، والفتح، بينما الآخر الذي "تدفع به الولايات المتحدة"، يتمثل بـ (النصر، سائرون- الحكمة- الوطنية)، في تحول ملحوظ تجاه النظرة الأمريكية للصدر، الذي يعدها أكبر "الثالوث المشؤوم" الى جانب بريطانيا، وإسرائيل، ويدعو لعدم الثقة بها.

ومنذ الإعلان عن نتائج الانتخابات في طورها الأول، والذي قررت بعده السلطة القضائية عدم اعتمادها، واللجوء الى العد والفرز اليدويين، كانت تحركات بريت ماكغورك، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العراق، واضحة لمنح رئاسة الحكومة المقبلة لجهة بعيدة قدر الإمكان عن طهران، خصوصاً أن السياق الزمني للإنتخابات، وإعلان نتائجها، كان مرابطاً لتحركات أمريكية بالضد من إيران، انتهت بفرض العقوبات الاقتصادية عليها، وفض سامر الاتفاق النووي. مطلع أيار 2018.

الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
بالتفاصيل علاوي: التوافقات المبنية على المناصب والمكاسب ’’فشلت’’.. والقادم أمَر