الإعلانات

خطير صحيفة: نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة قد تلغى وتعاد خلال اشهر لهذين السببين والصدر لن يسكت

نشرت صحيفة "العرب" اللندنية، الخميس، تقريرا تحدثت فيه عن المأزق السياسي والقانوني الذي رافق عملية الانتخابات العراقية التي جرت في الـ12 من ايار الماضي، مبينة ان خيار "الغاء نتائج الانتخابات" قد يكون حاضرا للتخلص من الأزمة المتفاقمة، التي اندلعت جرّاء عاصفة التشكيك في نزاهة الاقتراع.

وقالت الصحيفة في تقريرها: "لم يعد خيار إلغاء نتائج الانتخابات العراقية بعيدا عن قائمة الحلول التي يمكن اللجوء إليها للخروج من الأزمة المتفاقمة، التي اندلعت جرّاء عاصفة التشكيك في نزاهة الاقتراع، فقد صوت البرلمان العراقي، امس، على إلزام مفوضية الانتخابات بإعادة عد وفرز جميع الأصوات الانتخابية يدويا بشكل كامل، وانتداب تسعة قضاة لإدارة المفوضية، وسيحل القضاة محل تسعة من أعضاء مجلس المفوضين، وهو أعلى سلطة في المفوضية، وتعتبر جلسة الأربعاء التي حضرها 173 نائبا من أصل 328، استكمالا للجلسة الاستثنائية التي عقدها البرلمان الأسبوع الماضي للنظر في اتهامات التزوير التي رافقت الانتخابات".

وصوت البرلمان الأسبوع الماضي على إلغاء نتائج اقتراع العراقيين في الخارج والنازحين داخل مخيمات البلاد، وإلزام المفوضية بإجراء عد وفرز يدويين لعشرة بالمائة من صناديق الاقتراع. لكن مفوضية الانتخابات رفضت قرار البرلمان، وقالت إنه يخالف القوانين النافذة، وهو ما أكده، الثلاثاء، مجلس القضاء الأعلى، الذي ينظم شؤون القضاء في العراق.

واضافت الصحيفة: "ولتدارك ذلك، صوت البرلمان خلال جلسة الأربعاء على تعديل قانون الانتخابات بما يتيح إجراء عملية عدّ وفرز الأصوات يدويا وإلغاء اعتماد الأجهزة الإلكترونية في عمليات الاقتراع. كما صوت البرلمان على اعتماد توصيات مجلس الوزراء بخصوص الانتخابات، وعقب إعلان نتائج الانتخابات التي جرت الشهر الماضي، انطلقت حملة تشكيك واسعة النطاق بنزاهتها بدأت من رئاسة البرلمان وانضمت رئاسة الحكومة إليها أخيرا".

الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
بارزاني: يكشف عن إرادة مشتركة بين بغداد واربيل لحل القضايا العالقة