الإعلانات

خطير رايتس ووتش: المخابرات العراقية اعترفت بهذا الشي الخطير هذا ماكانوا يفعلوه للمتظاهرين

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الاحد، في تقرير مفصل لها، إن ضباطا في جهاز المخابرات العراقي، اعترفوا بأن الجهاز احتجز اكثر من 400 شخصا في موقع غير رسمي بمحافظة نينوى، على الرغم من نفي الجهاز هذا الامر، بشكل رسمي.

وفيما يلي نص التقرير:

إن جهاز الأمن الوطني" العراقي، جهاز مخابرات عراقي يقدم تقاريره إلى رئيس الوزراء العراقي، يحتجز أكثر من 400 شخص في موقع غير رسمي، على ما يبدو، في شرق الموصل. في 4 يوليو/تموز 2018، كان هناك 427 رجل، احتُجز بعضهم لأكثر من 7 أشهر.

وصف أحد الأشخاص المحتجزين هناك لفترة قصيرة في أبريل/نيسان الظروف بالمروعة، وقال إن المحتجزين لا يمكنهم الوصول إلى محامين أو تلقي رعاية طبية أو زيارات عائلية. كما وصف وفاة أحد السجناء في أبريل/نيسان بعد تعرضه للتعذيب لأشهر. مُنحت هيومن رايتس ووتش إذنا بالدخول إلى المركز في 4 يوليو/تموز. بدت ظروف الاحتجاز محسّنة، ولكنّ الموقع لا يزال مكتظا.

قالت لما فقيه، نائبة المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "أخبرنا مسؤولو جهاز الأمن الوطني في بغداد أن وكالة المخابرات لا تملك أي سلطة لاحتجاز السجناء، لكنهم غيروا موقفهم عندما تمكنا من رؤية السجناء بأنفسنا. على بغداد أن توضح علانية أي سلطات لها الحق في احتجاز واستجواب المعتقلين".

الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
اول رد للامن النيابية بعد تذذيرات السفارة الامريكية لمواطنيها من بغداد