الإعلانات

قصة قد تسمعها للمره الاولى اشهر سفاحه في الثمانينات سميحه صاحبه فكره تقطيع الزوج ووضعه في اكياس بلاستيك

سميحة عبدالحميد محمد.. عمرها سبعة وثلاثين عاما خانت زوجها مع صديقه فقالت في اعترافها صباح يوم الحادث وبعد أن استغرق أولادي في النوم بفعل الأقراص المنومة التي أعطيت منها زوجي هو الآخر في كوب الشاي.. أحضرت ساطور تقطيع اللحوم من المطبخ وفصلت به رأس زوجي عن جسده!.. ثم بدأت تقطيع الجسد إلى قطع صغيرة لإخفاء معالمه وعبأتها في عشرين كيس بلاستيك..!..
وأخفيت الأكياس في مناطق متفرقة من البيت.. وفي المساء خرجت بحقيبة بها الجمجمة بعد أن هشمتها وألقيت بها في مقلب القمامة الكبير.. وحينما استيقظ أولادي أخبرتهم أن والدهم سيبيت ليلتين بالعمل.. وفي اليوم التالي أرسلت إلى عاكف (عشيقها )
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
هل هذه الصوره قتلت رفيف الياسري ناشطون يتناولن هذا الموضوع بكثره شاهد ماذا كتبوا