الإعلانات

قصة قد تسمعها للمره الاولى اشهر سفاحه في الثمانينات سميحه صاحبه فكره تقطيع الزوج ووضعه في اكياس بلاستيك

وطلبت منه الحضور للأهمية.. وحينما جاء صارحته بأن الطريق أمامنا أصبح مفروشا بالورود. وأن أمين لن يضايقنا بعد اليوم.. وأخبرته أنني سأشعل النيران صباح اليوم التالي في البيت كله حتي يختفي كل أثر للجريمة وادعي أن أمين هو الذي أحرق المنزل وهرب.. كنت أظن أن عاكف سيفرح لأن الجو قد خلا لنا.. لكنه صفعني علي وجهي وسبني وقال لي إنني مجرمة ولن أره بعد اليوم
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
هام وخطير العبادي يتكلم لاول مره عن الكتلة الاكبر مع سائرون وهذا ما كشفه